تعلّم من طالبٍ اجتاز ما تدرسه بالأمس.
أديو يربط طلاب الجامعات العرب بأقرانهم الذين أتقنوا نفس المقررات — بلغتهم، بمناهجهم، بسعرٍ يناسب جيبهم.
منصات التعليم تتكلّم لغةً مختلفة.
كورسيرا تدرّس وادي السيليكون. يوديمي يدرّس العالم. لا أحد منهما يشرح لك مادة ميكانيكا الموائع في جامعة الموصل. فأين يذهب الطالب العربي؟ مجموعات واتساب. قنوات يوتيوب عشوائية. ملفات PDF مبعثرة. المعرفة موجودة — لكنها محبوسة في عقول الطلاب المتميّزين.
محتوى لا يناسبك
المنصات العالمية تتجاهل مناهج جامعاتك المحلية.
سعر لا يناسبك
تكلفة الكورسات تتجاوز ميزانية أغلب الطلاب الشهرية.
لغة لا تناسبك
الطالب الناطق بالعربية يستحق تعليماً عربياً أولاً.
كيف يعمل أديو
دائرة تتغذّى ذاتياً: طلاب يُنشئون، طلاب يتعلّمون، ومُنشئون يكسبون.
طالبٌ يُنشئ
طالبٌ متميّز في الكيمياء العضوية يرفع ملاحظاته وشروحاته ومقرراته على المنصة.
طلابٌ يصلون إليه
طلابٌ آخرون يصلون لهذا المحتوى بسعرٍ ميسور — بجزءٍ بسيط من تكلفة المنصات الدولية.
المُنشئ يكسب
المُنشئ يحصل على ٨٠٪ من كل عملية بيع. وأديو تأخذ ٢٠٪ فقط. لا رواتب، لا تكاليف إنتاج.
مختلفٌ بالتصميم، لا بالصدفة.
| أديو | كورسيرا | يوديمي | يوتيوب | |
|---|---|---|---|---|
| منهج محلي | ||||
| تكلفة المحتوى | ٠ $ | +٨ آلاف $ | +٥ آلاف $ | ٠ $ لكن فوضوي |
| العربية أولاً | نادراً | عشوائي | ||
| ربح المُنشئ | ٨٠٪ | لا | جزئي | محدود |
| معرفة الأقران |
هذا ليس كورسيرا أفضل. هذا نموذجٌ مختلفٌ كلياً.
قبل أن نبني المنصة، كان الطلاب يدفعون بالفعل.
جرّبنا النموذج يدوياً على تيليغرام. طلابٌ أنشأوا محتوى، وطلابٌ آخرون دفعوا للوصول إليه. الطلب كان حقيقياً قبل أن توجد المنصة. الآن بنيناها لنوسّع ما كان يعمل أصلاً.
الطالب الذي اجتاز نفس المادة في الفصل الماضي هو أفضل مدرّسٍ لك.
كن أوّل من يتعلّم. أو يُعلّم.
انضم لقائمة الانتظار — الإطلاق في العراق والسعودية.
لا رسائل مزعجة. فقط تحديثات الإطلاق.